تمثل الإصابة بأمراض الكبد تحديًّا كبيرًا لمعظم دول العالم، خاصة بمنطقة الشرق الأوسط التي يزيد فيها انتشار الفيروسات الكبدية. فبينما تُعتبر مصر الأولى عالميًّا في معدل الإصابة بالفيروس الكبدي «سي» بنسبة 22 في المائة، وفقًا لتقرير لمنظمة الصحة العالمية في يونيو 2012، نجد انتشارًا واسعًا للفيروس الكبدي «بي» في السودان واليمن والمملكة العربية السعودية. وتمثل الإصابة بالأمراض الكبدية تحديا كبيرًا في مسيرة التنمية لأي دولة. ومواجهة هذه المشكلة الطبية الخطيرة، والحد من آثارها السلبية على المجتمع، يتطلبان نشر الوعي الطبي والمجتمعي عن أمراض الكبد والجهاز الهضمي

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق