تعرض قطاع غزة الثلاثاء
لأعنف موجة من القصف منذ بدء العدوان الإسرائيلي قبل ثلاثة أسابيع،
انتقاما -على ما يبدو- لمقتل عدد كبير من الجنود الإسرائيليين، حيث استشهد
أكثر من 140 فلسطينيا في مختلف أنحاء القطاع.
وبلغ القصف ذروته ظهر الثلاثاء مما أدى إلى استشهاد وجرح العشرات في
جباليا وأحياء غزة الشرقية، وخان يونس, وبدا أن وتيرته خفت بعض الشيء في
الساعات الأولى من مساء الثلاثاء.
وكانت قد بدأت في وقت متأخر من مساء الاثنين موجة غير مسبوقة
من القصف الجوي والبري والبحري على قطاع غزة بعيد مقتل ما لا يقل عن عشرة
جنود إسرائيليين في عمليتين لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
واستهدفت طائرات الاحتلال عصر الثلاثاء مخيم جباليا المكتظ
بالسكان شمالي قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد أكثر من عشرة فلسطينيين، وفقا
لمراسل الجزيرة الذي أشار إلى أن القصف العنيف تزامن مع اشتباكات بين
المقاومة وقوات إسرائيلية.
كما استشهد شقيقان يعملان بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إثر قصف سيارة تابعة للوكالة في منطقة بئر النعجة شمالي القطاع.
وقال مسؤولون إن إصلاح المحطة -التي توفر لسكان القطاع ثلثي احتياجاتهم من الكهرباء- ربما يتطلب عاما كاملا.
وذكر المتحدث باسم محطة توزيع كهرباء غزة جمال دردساوي أن قذائف الدبابات أصابت واحدا من ثلاثة خزانات للوقود وتسببت في حريق ضخم.
وبالتزامن تقريبا, دمر سلاح الجو الإسرائيلي مقري رئاسة
الوزراء ووزارة المالية. كما قصفت المدفعية الإسرائيلية منزل إسماعيل هنية
نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق